مركز الخاتم عدلان للإستنارة
لتنمية وتأصيل ونشر ثقافة السلام والديمقراطية

مركز الخاتم عدلان للإستنارة والتنمية البشرية منظمة غير ربحية تنتهج منهج الدراسة والبحث والنشاط العام. يهدف المركز إلى تنمية وتأصيل ونشر ثقافة السلام والديمقراطية والإستنارة وحرية الفكر فى جميع مناحى الحياة السودانية. والهدف الرئيسي لهذا المركز يتمثل فى السعي الى تصميم برامج تهدف الى تعزيز ثقافة السلام، وتنمية السلوك الديمقراطى، وتشجيع حرية الفكر، وحرية البحث العلمى، وتدعيم قيم الحوار المتمدن بين قطاعات الشعب، والاحتفاء بالتنوع الثقافي للبلاد. يعمل المركز على المحافظة على المعتقدات والممارسات الاجتماعية الإيجابية ومناهضة القيم الثقافية غير الديمقراطية، واحترام حرية الأديان وحقوق الإنسان وحريته وكرامته ومن هنا فإن رسالة المركز هى تنمية ثقافة السلام والديمقراطية فى المجتمع السودانى. يتفاعل المركز مع مختلف منظمات المجتمع المدنى، ومع المؤسسات الرسمية، والأنظمة التربوية، والأجهزة الإعلامية لكيما ينشر رسالته.

وسائل المركز

ينتهج المركز منهج الدراسة والبحث والحملات، يعمل المركز على تزويد المجتمع والقطاعات المستهدفة بمختلف المهارات والأدوات الخاصة برفع مستوى الحياة بشكل عام، والمعينة على المشاركة الفعالة في الشأن العام على وجه الخصوص.

رسالة المركز

يهدف المركز إلى إشاعة ونشر الإستنارة. يتم ذلك عن طريق تنمية وتأصيل وتعزيز ثقافة السلام وتوطيد وترسيخ الديمقراطية والسلوك الديمقراطي، وتشجيع حرية الفكر وحرية البحث العلمي، وتدعيم وتطوير قيم الحوار المتمدن بين قطاعات الشعب وتثمين القيم الثقافية المتنوعة وإحترام حقوق الإنسان وحريته وكرامته.

المكتب الإقليمي بكمبالا

مركز الخاتم عدلان للإستنارة والتنمية البشرية، هو منظمة غير حكومية  وغير ربحية، تم تأسيسه فى عام 2007  بالعاصمة السودانية الخرطوم، وتم تسجيل مكتب أقليمى  للمركز فى يوغندا فى عام 2010
يقوم المركز بتنفيذ العديد من البرامج  المتنوعة والتى تتعلق بالتنمية البشرية والثقافية،  وتسعى  لخلق السلام المستدام والاستقرار فى ربوع السودان
الرؤية الاستراتيجية التى دفعتنا لتأسيس هذا المركز تتخلص فى وطن ديمقراطى  يحترم  التعدد الثقافى المتواجد على امتداد مساحته الشاسعة،  وان ينعم فيه أبناءه بالمساواة فى الكرامة والحقوق والفرص العادلة المتساوية
يتم تعريف مركزنا بانه منظمة غير ربحية، ونصير للديمقراطية والتعددية الثقافية، وهو واحد من منظمات المجتمع المدنى السودانى  المعدودة  التى قامت بالتعريف باتفاقية السلام الشامل ونشرها على نطاق واسع , وتعميم عدد من القضايا  على اكبر قطاع من المجتمع، مثل الهوية كعامل مُحرك للنزاع، والعنصرية المؤسسية , وحول الصراع الدائر فى أقليم دارفور
قام المركز بالتطرق لهذه القضايا  ووضعها فى  صدارة الحوار الوطنى فى السودان،  والوصول والتواصل مع المجموعات المهمشة  وحثهم على المشاركة فى الممارسة الديمقراطية والحوار الوطنى

اهداف المكتب الاقليمي

دعم رسالة المركز فى الخرطوم, وفتح نافذة ثقافية على أفريقيا.
دعم بناء قدرات منظمات المجتمع المدنى فى دولة جنوب السودان والتشبيك معها.
ربط السودان مع مشاريع على المستوى الأقليمى فى منطقتى شرق أفريقيا والقرن الأفريقى, فى البرامج المتعلقة بحل النزاعات، حقوق الأنسان، حقوق المرأة ، التنمية البشرية والثقافية والتعاون مع منظمات المجتمع المدني في الإقليم وخاصة اليوغندية منها.
تحقيق أرضية تقام فيها أنشطة المركز في بيئة أكثر أمنا وحرية، و يستطيع من خلالها كتابة ونشر التقارير والمطبوعات المختلفة.
الوصول للسودانيين المقيمين بيوغندا وربطهم بقاضايا البلاد ومساعدتهم ليكونوا مفيدين لأنفسهم وبلادهم.
العمل من أجل إشاعة ثقافة السلام و تعزيز ثقافة حماية حقوق الإنسان بصفة عامة و احترام حقوق المرأة بصفة خاصة وسط قطاعات السودانيين المقيمين بيوغندا، مع إيلاء عناية خاصة لمناطق النزاع في أقليم دارفور والمناطق الثلاث.

مشاريع المكتب الاقليمي

التعددية الثقافية

مكتب المركز الأقليمى سوف يقوم بتنفيذ برامج تتعلق بالثقافة الاقصائية والتعددية الثقافية فى منطقة شرق أفريقيا, وكذلك موضوع المواطنة وانعدام الجنسية في المنطقة، وستكون ضربة البداية هي خلق جسور علاقات مع منظمات المجتمع المدني في دولة يوغندا

البحوث العلمية وحملات المناصرة

لاحظنا عدم وجود تمثيل للسودان فى مناطق شرق أفريقيا، والقرن الأفريقى, ومنطقة البحيرات العظمى وجاء المكتب الأقليمى لمركز الخاتم عدلان لسد هذا الفراغ من خلال تبادل الحوار, والتدريب فى القضايا التى تتعلق بالسودان فى المنطقة ويُتيح المكتب الفرصة للشركاء الأقليميين والشبكات المختلفة للاقتراب وتفهم السياسات العامة والاراء المطروحة على الساحة السودانية

البرامج والأنشطة

لخدمة هذه الرسالة سينفذ المركز مجموعة من البرامج والأنشطة تتمثل فى رصد وتحليل النزاعات, الدعم القانوني, حماية وتأمين النشطاء, كتابة البحوث و التقارير، وتنظيم فعاليات التبادل الثقافي، وعقد المؤتمرات, واصدار المطبوعات, واطلاق حملات الدعم والمناصرة فى القضايا المتنوعة.

الدفاع عن حقوق الإنسان

من خلال مكتبه الأقليمى ربما يستطيع المركز ان يقدم الدعم اللازم للشبكات والمنظمات والنشطاء فى السودان, وذلك بالتعاون اللصيق مع المقر الرئيسى للمركز فى الخرطوم.